حمزة شيماييف “كونور ماكغريغور كان مصدر إلهام عظيم لي”.

حمزة شيماييف “كونور ماكغريغور كان مصدر إلهام عظيم لي”.

كان من الطبيعي أن نفكر في يوم من الأيام أننا سنرى مقاتلين في اليو أف سي كان كونور ماكغريغور مصدر الهام بالنسبة لهم ، ولكن قليلين ربما توقعوا أن يسمعوا أن حمزة شيماييف هو واحد من هؤلاء المقاتلين.

كلنا نعرف أن حمزة شيماييف ولد في الشيشان و إنتقل إلى السويد هو و عائلته و بدأ مسيرته الفعلية هناك ، و خطف الأضواء في عام 2020 ، مع ثلاثة انتصارات ساحقة في شهرين فقط و في وزنين مختلفين. كل ذلك في حين أنه تلقى ضربتين فقط في الثلاث قتالات. فتح ذلك أمامه فرصة كبيرة للقتال مع المقاتل الإنجليزي الشهير”ليون إدواردز” وهو المصنف الثاني في وزن الوسط. ولكن حرمه فيروس كورونا من هذا القتال ومن وقتها لم نشاهد حمزة في القفص منذ بدايته الدرامية في المنظمه.

الآن، ومن المقرر أن يعود بعد عام من الغياب ضد لي جينغليانغ في الحدث القادم ( يو اف سي 267 ). قبل القتال ، تحدث حمزة مع بريت أوكاموتو عن أسباب دخوله هذه الرياضة. وهنا ، أوضح أنه بعد عدم قدرته على مواصلة المصارعة و إستكمال مسيرتة في السامبو ، كان يعمل للمساعدة في دعم عائلته. و كان هذا هو الوقت ذاته الذي كان العالم يشهد صعود المقاتل الأيرلندي (كونور ماكغريغور) إلى النجومية وأدرك أن بإمكانه فعل ذلك.

ماذا قال حمزة عن كونور ماكغريغور..

كنت عائد إلى المنزل وفي شقة ليست جيدة لدي عائلة كبيرة أمي وإخوتي وأخواتي ، كنا نعيش في شقة صغيره ، كل صباح قبل العمل كنت أخرج للركض وأرى البيوت الكبيرة ، والمنازل الجميلة ، و الشقق جميلة، وكنت أشعر بالسوء و الحزن على أمي”

«والذي كان يدور في ذهني حينها: ‹كيف سأحصل على هذا المال وأجلب أي من هذه الأشياء لأمي لكي تكون سعيدة ›.

وأكمل حمزة قائلا …

“كنت أشاهد قتال “كونور ماكغريغور ” و جوزية ألدو … كنت أنظر إلى ذلك وأقول ‘إذا كان هؤلاء الرجال يجنون الكثير من المال لماذا لا أستطيع أن أجني هذه الأموال ؟ أنا أيضا مقاتل ، لدي شيئا مميز بداخلي، وشعرت بذلك عندما ولدت. طوال الوقت أشعر وكأن هناك شيء مميز بداخلي وأردت أن أجد أي طريقة لإخراج ما بداخلي وعرضه على الناس.”

Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.