من أسد في عالم فنون القتال المختلطة إلى منفذ أكبر سرقة في التاريخ البريطاني

من أسد في عالم فنون القتال المختلطة إلى منفذ أكبر سرقة في التاريخ البريطاني

من تاجر مخدرات سيء السمعة في شوارع لندن إلى أحد أهم النجوم الصاعدة في عالم الفنون القتالية المختلطة ال(MMA). إلى العقل المدبر لأكبر عملية سطو في التاريخ البريطاني

كان موراي مثالاً للقصص التي نحكيها عن الأشخاص الذين يملكون : إمكانيات هائلة وتضيه هدرا . الرجل الذي يبدو أن العالم تحت قدميه. لي موراي و إسمة الحقيقي( إبراهيم لي موراي) وهو ابن لأب مغربي وأم إنجليزية، نشأ موراي في بوتمارش في جنوب شرق لندن. كان موراي ينتمي إلى عصابة خطيرة، وشارك بشدة في ريادة أعمال المخدرات في سن مبكرة بشكل غير طبيعي. كان ابوه مدمنا على الكحول وحاد الطبع، رجلا مستبدا جدا تشاجر مع ابنه مرارا وتكرارا. في مرحلة ما بدأ موراي. بعد تجربة واسعة في قتال الشوارع، شق لي طريقه إلى صالة ألعاب رياضية حقيقية، وكان عالم فنون القتال المختلطة بانتظاره ولكن حياتة و طباعة القديمة المزعجة بقيت معه، خطوة بخطوة

في قتالة الاحترافي الأول ضد المقاتل (مايك توملينسون)، وفاز بالقتال عن طريق الإخضاع، لاحظ الجميع أن موراي نادرا ما استخدم يده اليسرى. وكشف في وقت لاحق أنه شارك في شجار في حانة (مكان للخمور) في الليلة السابقة وأن يده قد كسرت في مكانين. ذهب للمستشفى بعد أن ربح معركته

موراي في حينها كان يملك سجل (8-2-1) التي شملت هزيمة للعنكبوت البرازيلي (أندرسون سيلفا)، الذي يعتبره البعض أعظم مقاتل في تاريخ هذه الرياضة. ثم حصل على فرصته الأكبر على الإطلاق وهي إنتقالة إلى ال(UFC) وفاز في أول قتال لة وهزم (خورخي ريفيرا)عن طريق الإخضاع. لقد كانت أكثر لحظاته فخراً ولو تمكن من البقاء بعيدا عن المشاكل، لما كان يمكن قياس مدى الارتفاع الذي كان يمكن أن يصل إليه سقفه. وقال، المدرب الأمريكي (بات ميليتيتش)، لو ركز موراي فقط على ال(MMA)، فلم يتمكن أحد من هزمة. تم إلغاء تأشيرة موراي بعد أن كاد أن يضرب سائقا حتى الموت.

حصل موراي على فرصة أخرى في ترقية صغيرة في إنجلترا تسمى(cage rage) ولكن المفاجأة أنة تم طعنه في حفلة عيد ميلاد عارضة أزياء إنجليزية ولم يتمكن من القتال من الإصابات الناتجة. لقد حان الوقت لموراي لتركيز انتباهه في مكان آخر.

لي موراي أصبح أسطورة في عالم السرقة بعد سرقته لبنك الأمن الذي كان واحدة من أكثر عمليات السطو تخطيطا وتنفيذا على مر العصور. نشأ في مشاريع صعبة مع الكثير من المشاكل كان الرجل الذي كان يجعل من مجرم طوال الوقت. ومع ذلك، فقد ترك علامته في المثمن أيضًا. لقد هزم مع (أندرسون سيلفا) وأخضع (خورخي ريفيرا) في ال(UFC) ربما كان بطلاً لولا جشعه الذي لا يشبع وحاجته للخمور و السرقة.

كان يقيم في قصر في المغرب، هارباً من تسليمه إلى دول بريطانيا العظمى. ألقي القبض عليه من قبل الشرطة المغربية لحيازة الكوكايين، ولكن أفرج عنه بعد ثمانية أشهر في السجن وغرامة 27 ألف يورو. هذا ليس بالأمر بالنسبة لي حيث يشعر بأنه منبوذ في المغرب لأنه مواطن والمغرب غير معروف بتسليم مواطنيه تحت أي ظرف من الظروف.

في النهاية، لي موراي نمى بسرعة البرق، لكنه تحطم مثل الرعد.

Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.